معلومات عامة للأهل، لا تغني عن تقييم طبيب أو معالج نفسي. إذا كانت حياة أحد في خطر فاتصلوا بالرقم 112.
علامات عند الأطفال: متى تطلبون المساعدة
يُظهر الأطفال الضيق غالبًا بأجسادهم وسلوكهم أكثر مما يقولونه بالكلمات. أسبوع سيئ واحد لا يعني الكثير. المهم هو كم يستمر الأمر وكم يأخذ من الحياة اليومية.
ما يرافق النمو غالبًا
- مخاوف بعد الانتقال إلى بيت جديد أو ولادة أخ أو تغيير المدرسة، تخف خلال أسابيع قليلة.
- نوبات غضب بين عمر سنتين وأربع سنوات.
- مراهقون يبتعدون عن الأهل لكن تبقى لهم صداقات واهتمامات.
- بضع ليالٍ مضطربة بعد تغيير كبير.
علامات تستحق تقييم مختص
احجزوا موعدًا إذا استمر أحد هذه الأمور عدة أسابيع أو ازداد:
- ألم في البطن أو الرأس في أيام المدرسة خصوصًا، بعد أن استبعد طبيب الأطفال سببًا جسديًا.
- انسحاب من الأصدقاء ومما كان الطفل يحبه.
- قلق دائم أو نوبات هلع أو رفض الخروج من البيت.
- نوبات غضب تخيف العائلة أو تؤذي الآخرين.
- قلة واضحة في الأكل أو تحكم صارم في الطعام أو نقص في الوزن.
- جرح الجلد أو خدشه أو حرقه. في هذه الحالة اقرأوا أيضًا صفحة الطوارئ.
بعد الحرب واللجوء
الأطفال الذين عاشوا الحرب أو طريق اللجوء أو العنف قد تظهر عليهم كوابيس، أو فزع من الأصوات العالية، أو يعيدون مشاهد مما حدث في ألعابهم. الأمان والروتين اليومي يهدّئان كثيرًا من هذه الردود. إذا استمرت أكثر من بضعة أسابيع أو اشتدت فابحثوا عن معالج لديه خبرة في الصدمات النفسية (Traumatherapie).
وفي اللغة الجديدة يصمت كثير من الأطفال في الروضة أو المدرسة أسابيع أو أشهرًا. هذه الفترة الصامتة شائعة. أما إذا كان الطفل يتكلم بحرية في البيت ولا يقول كلمة واحدة في الروضة حتى بعد وقت طويل، فاطلبوا تقييمًا. الصمت الانتقائي (selektiver Mutismus) قابل للعلاج، والبدء المبكر يسهّل الأمر.
دوّنوا ما ترونه
تكفي ملاحظة قصيرة في الهاتف: التاريخ، ماذا حدث، كم استمر، ماذا ساعد. ملاحظات ثلاثة أو أربعة أسابيع تخبر المعالج أكثر مما تتذكرونه في موعد أول مليء بالتوتر. وإذا كانت لديكم تقارير من الروضة أو المدرسة فأحضروها.
صفحة البحث بالألمانية، وفلتر اللغة (Sprache) مضبوط مسبقًا على العربية.